التداول في المنصّات الإلكترونيّة، والرافعة الماليّة، وعقود الفروقات
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
هل يجوز التداول بالمال الشخصيّ في الأسهم والعملات عبر المنصّات الإلكترونيّة؟ وما حكم الرافعة الماليّة وعقود الفروقات التي تُسوّى فيها الأرباح والخسائر من تغيّر السعر من غير تسلّم الأصل؟
شراء أسهم شركاتٍ مباحة النشاط شراءً حقيقيًّا تنتقل به الملكيّة جائز. وتداول العملات جائز إذا تحقّق فيه التقابض الحقيقيّ أو الحكميّ في المجلس. أمّا عقود الفروقات فلا تجوز؛ لأنّ العميل لا يملك فيها شيئًا، وإنّما يراهن على صعود السعر وهبوطه، فهي من القمار. والرافعة الماليّة قرضٌ من الوسيط مشروطٌ بمنفعةٍ له، فلا تجوز.
تسمية الحساب «إسلاميًّا» لا تكفي؛ فالعبرة بحقيقة العقد: هل يملك المتداول ما اشتراه؟ وهل يتمّ التقابض في الصرف؟ وهل يخلو من القرض المشروط بالمنفعة؟
والله تعالى أعلم.