هل يصحّ قضاء رمضان إذا نويتُ الصيام ثمّ نمتُ ولم أستيقظ للسحور؟
خلاصة الجواب
نعم، صومك صحيح ما دمتَ نويتَ القضاء من الليل وأمسكتَ من الفجر إلى الغروب. والسحور سنّة، وفواتُه لا يُبطل الصيام. أمّا من نام بلا نيّةٍ سابقة فلا يُحتسب إمساكه قضاءً.
الجواب المفصَّل
السحور
قال ﷺ: «تسحّروا فإنّ في السحور بركة» (متّفقٌ عليه)؛ والأمر للاستحباب، وفوات المستحبّ لا يُبطل العبادة.
النيّة
الحنفيّة: «والضرب الثاني ما ثبت في الذمّة كقضاء شهر رمضان والنذر المطلق وصوم الكفّارة، فلا يجوز إلا بنيّةٍ من الليل؛ لأنّه غير متعيّن، ولا بدّ من التعيين من الابتداء» (الهداية ١/ ١١٧).
والنيّة عزمُ القلب، فمن عزم قبل نومه على صيام الغد قضاءً فقد نوى، ولا يلزمه التلفّظ ولا الأكل.
التطبيق
من نوى ونام صحّ صومه، فيُتمّه ولا يُعيده.
ومن لم ينوِ قبل الفجر لم يصحّ يومه قضاءً، وله أن يصومه تطوّعًا بنيّةٍ قبل الزوال عند الحنفيّة.