هل تقوم الصلاةُ في الحرمين مقامَ الفرائض الفائتة؟ وحكم القنوت في الفجر
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
هل صلاتُنا في المسجد الحرام والمسجد النبويّ تعوّض ما فاتنا من الفرائض، على اعتبار أنّ الصلاة فيهما بألف صلاة؟ وهل في صلاة الفجر قنوت؟
لا تعوّض؛ فالفريضة الفائتة دَينٌ في الذمّة لا يسقط إلا بقضائها بعينها، ومضاعفةُ الصلاة في الحرمين مضاعفةٌ في الثواب لا في الإجزاء عن صلواتٍ أخرى. وأمّا القنوت في الفجر فسنّةٌ عند الشافعيّة في اعتدال الركعة الثانية، ومندوبٌ عند المالكيّة سرًّا قبل الركوع، ولا يُشرع عند الحنفيّة في غير الوتر، ولا عند الحنابلة إلا في النوازل.
المسألة خلافيّةٌ سائغة، فيتابع المأمومُ إمامه فيها، ولا يُنكَر على من قنت ولا على من ترك.
والله تعالى أعلم.