رجوع إلى الفتاوى الطهارة

منيّ الآدميّ: طهارته ونجاسته وكيفيّة إزالته

فتوى٨٧٥٠زيارة٠مشاركة
السؤال

هل المنيُّ طاهرٌ أم نجس؟ وكيف يُطهَّر الثوبُ إذا أصابه؟

خلاصة الجواب

المنيُّ طاهرٌ عند الشافعيّة والحنابلة في المعتمد، ويُستحبّ إزالتُه نظافة. وهو نجسٌ عند الحنفيّة والمالكيّة؛ فيُغسل رطبُه، ويُجزئ عند الحنفيّة فركُ يابسه من الثوب حتى تزول عينُه. والخلافُ معتبر، فلا يُنكَر على من أخذ بأحد القولين.

الجواب المفصَّل

مذاهب الفقهاء

  • الحنفيّة: نجس، ويُغسل رطبُه، «والمنيّ إذا جفّ على الثوب أجزأ فيه الفرك» (مختصر القدوري).
  • المالكيّة: نجسٌ تجب إزالتُه بالغسل.
  • الشافعيّة: طاهر.
  • الحنابلة: «ومنيّ الآدميّ طاهر»، وعن أحمد روايةٌ بنجاسته (المقنع).

الدليل

  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كنتُ أغسله من ثوب رسول الله ﷺ، فيخرج إلى الصلاة وأثرُ الغسل في ثوبه» (متّفقٌ عليه).
  • وعنها قالت: «لقد رأيتُني أفركه من ثوب رسول الله ﷺ فركًا فيصلّي فيه» (رواه مسلم).

فحمل القائلون بالطهارة الغسلَ على النظافة والفركَ على عدم الوجوب، وحمل الحنفيّةُ الفركَ على أنّه طريقُ تطهير اليابس.

الخلاصة في الفتوى

على التأصيل الحنفيّ: يُغسل الرطبُ، ويُفرك اليابسُ حتى تزول عينُه، ثمّ يُصلّى في الثوب. ومن أخذ بمذهب الشافعيّة لم يلزمه شيء، وإزالتُه أنظف.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top