الشفعة بعد فرز الحدود وبقاء السند مشتركًا
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
ما معنى الشفعة؟ هل تعني الأرض المشتركة بين أطراف بدون تحديد طرق أو اسيجة؟ أم حتى وإن صرفت الطرق وعرف كل واحد منهم حده ولكن السند بإسم الجد الأعلى يعتبر مشترك ويأخذ حكم الشفعة؟
الشفعة: هي حق الشريك في انتزاع حصة شريكه التي باعها لشخص أجنبي، وذلك بنفس الثمن الذي اتفق عليه البائع والمشتري الأجنبي، ودفعاً للضرر الناجم عن دخول شريك أجنبي غير مرغوب فيه على الشركاء الأصليين. 2. متى تسقط الشفعة؟ الشفعة تثبت شرعاً في الأرض المشتركة التي لم تُقسم بعد (الأرض المشاعة). إذا قُسمت الحدود وصُرِفت الطرق:
الشفعة: هي حق الشريك في انتزاع حصة شريكه التي باعها لشخص أجنبي، وذلك بنفس الثمن الذي اتفق عليه البائع والمشتري الأجنبي، ودفعاً للضرر الناجم عن دخول شريك أجنبي غير مرغوب فيه على الشركاء الأصليين.
الشفعة تثبت شرعاً في الأرض المشتركة التي لم تُقسم بعد (الأرض المشاعة).
إذا قُسمت الحدود وصُرِفت الطرق: وعُرِف نصيب كل واحد بحدود وأسيجة واضحة ومستقلة، سقطت الشفعة عند جمهور العلماء؛ لقول النبي ﷺ: «فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة».
بقاء السند باسم الجد الأعلى: العبرة في الشريعة والقضاء بالواقع الفعلي والتقسيم المادي الحاصل على الأرض.
فإذا كانت الحدود والأسيجة والطرق مفرزة ومستقلة فعلياً بين الشركاء، فالقسمة قد تمت حقيقة، وبالتالي لا تجوز الشفعة حتى لو تأخر الإجراء الورقي في السند العقاري الرسمي.