أداء الصلاة في وقت العمل المأجور
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
عامل في مهنة ليست وظيفة إنما أعمال حرة عند أحد أصحاب البساتين مثلا والعمل على الساعات؟ أذن المؤذن لصلاة فهل يقطع العمل ويصلي بدون اذن صاحب البستان أم لا بد أن يستأذن صاحب البستان بإعتبار الوقت من حق صاحب البستان؟
والقول الراجح: يجب عليه أداء الصلاة المفروضة في وقتها، ولا يجوز لصاحب العمل منعه، ولكن يقتصر العامل على الفريضة وسننها الراتبة الضرورية دون إطالة. الدليل والتعليل: وقت الصلاة المفروضة مستثنى من وقت العمل عُرفاً وشرعاً، والقاعدة: "المعروف عُرفاً كالمشروط شرطاً". لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لقوله تعالى:
الخلاصة والقول الراجح: يجب عليه أداء الصلاة المفروضة في وقتها، ولا يجوز لصاحب العمل منعه، ولكن يقتصر العامل على الفريضة وسننها الراتبة الضرورية دون إطالة.
وقت الصلاة المفروضة مستثنى من وقت العمل عُرفاً وشرعاً، والقاعدة: "المعروف عُرفاً كالمشروط شرطاً".
لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}. والقاعدة القطعية: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
الجواب للسائل: يقطع العمل ويصلي الفريضة. والأكمل من باب الأمانة وحسن الخلق أن يُعلم صاحب العمل أو يتفق معه مسبقاً دفعاً للخصومة، مع التزامه بعدم التوسع في النوافل أو الجلوس الطويل بعد الصلاة، لأن بقية الوقت حقٌ لصاحب العمل.