رجوع إلى الفتاوى البيوع والمعاملات المالية

شراء البضائع عبر منصة كي كارد

فتوى٥٤٩١زيارة٠مشاركة
السؤال

ما حكم شراء البضائع عبر منصة كي كارد بحسب صور الدفع والتمويل؟

خلاصة الجواب

يجب الانتباه إلى شروط العقد عند الشراء بالتقسيط؛ فإذا كان العقد ينص على فرض "غرامات مالية تأخيرية" في حال تأخرك عن سداد القسط في موعده، فهذا الشرط يعتبر من ربا الجاهلية المحرم، والأولى عدم الدخول فيه الا اذا وثق من نفسه سدادا في موعده و لا يقع في هذه الغرامة.

الجواب المفصَّل

فصلنا فيه من قبل والفائدة

يختلف حكم الشراء عن طريق منصة "كي كارد" (Qi Card) باختلاف طبيعة العملية الشرائية والآلية المتبعة في الدفع، وتفصيل ذلك وفقاً لقرارات المجامع الفقهية المعاصرة كالتالي:

الشراء المباشر من الرصيد المتوفر (الدفع الفوري):

شراء البضائع بالبطاقة إذا كان خصماً مباشراً من رصيدك المالي الفعلي المودع فيها هو أمر جائز شرعاً.

تُعد البطاقة في هذه الحالة أداة إلكترونية لتحويل أموالك الخاصة، ولا حرج في أخذ الشركة لعمولة مقطوعة (أجر ثابت) مقابل تقديم خدمة التحويل المالي أو الإصدار.

الشراء بنظام التقسيط المباشر للمنصة (المرابحة):

إذا كانت المنصة أو المصرف المانح للبطاقة يشتري البضاعة لنفسه أولاً، ثم يبيعها لك مقسطة بثمن إجمالي محدد ومعلوم مسبقاً، فهذا العمل جائز ويدخل في باب "بيع المرابحة"، بشرط أن يكون الثمن الإجمالي ثابتاً لا تضاف إليه فوائد تصاعدية بمرور الزمن.

الشراء عبر القروض (تسديد المشتريات بفائدة):هنا خلاف قوي

إذا كانت المنصة تقوم بدفع ثمن البضاعة للتاجر نيابة عنك (على شكل سلفة أو قرض)، ثم تسترد المبلغ منك مع فرض زيادة نسبة مئوية (فائدة) مقابل هذا التمويل والأجل، فهذا يُعد قرضاً يجر نفعاً، وهو من الربا المحرم. عند كثير من المعاصرين

وهناك رأي يقول بالجواز

غرامات التأخير:

يجب الانتباه إلى شروط العقد عند الشراء بالتقسيط؛ فإذا كان العقد ينص على فرض "غرامات مالية تأخيرية" في حال تأخرك عن سداد القسط في موعده، فهذا الشرط يعتبر من ربا الجاهلية المحرم، والأولى عدم الدخول فيه الا اذا وثق من نفسه سدادا في موعده و لا يقع في هذه الغرامة.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب البيوع والمعاملات المالية
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top