رجوع إلى الفتاوى الصيام

تبييت النية في صيام الفرض والنفل

فتوى٢٧٩٤زيارة٠مشاركة
السؤال

السؤال عن النية؟ لو ان رجلا نام ولم ينو صيام يوم عاشوراء أو عرفة أو يوم الاثنين والخميس أو صيام نذر عليه أو صيام الأيام البيض؟ فقام وقت الضحى أو وقت الظهر من نومه ونوى الصيام؟ فهل يأخذ أجر هذا اليوم ويقبل منه أو نصف أجر أو لا يقبل منه إلا أن ينو من الليل أو قبل طلوع الفجر

خلاصة الجواب

للناس: من أراد الثواب الكامل المخصوص بيوم معين، وجب عليه تبييت النية من الليل.

الجواب المفصَّل

مسألة النية تختلف باختلاف نوع الصيام، والتفصيل فيها كالتالي:

صيام النذر أو القضاء أو الكفارة: هذا الصيام واجب، والقاعدة أن الواجب لا يصح إلا بتبييت النية من الليل (قبل طلوع الفجر). فإن استيقظ ولم ينوِ من الليل، فلا يجزئه عن النذر أو القضاء، وعليه إعادته.

صيام النفل المطلق: يصح بنية من النهار (قبل الزوال/الظهر) بشرط ألا يكون قد أكل أو شرب أو أتى بمفطر منذ طلوع الفجر.

صيام النفل المعين (عاشوراء، عرفة، الأيام البيض، الاثنين والخميس):

من حيث الصحة: يصح صيامه إذا نوى من النهار قبل الظهر (قياساً على النفل المطلق).

من حيث الأجر (وهو محل السؤال الدقيق): ذهب المحققون من العلماء إلى أن الأجر يُكتب له من وقت النية فقط، وليس له أجر يوم كامل. ولما كانت الأجور المخصوصة (كتكفير سنة في عرفة أو عاشوراء) مرتبطة بصيام "يوم" كامل، فإن من نوى من الضحى أو الظهر لا ينال الأجر المخصوص كاملاً، بل ينال أجراً ناقصاً بقدر ما صام، أو يُكتب له أجر مطلق الصيام.

الخلاصة للناس: من أراد الثواب الكامل المخصوص بيوم معين، وجب عليه تبييت النية من الليل.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الصيام
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top