ذهب الشافعيَّة والحنابلة إلى أن الشاة الكاملة أفضلُ من سُبعِ البقرة أو البدنة؛ لأن فيها إراقةَ الدم كاملةً وهو المقصود الأعظم في الأضحية.
وذهب المالكيَّة إلى تفضيل البَدَنة ثم البقرة ثم الضأن ثم المعز لكثرة لحمها. والحنفيَّة كذلك يُفَضِّلون البقرةَ على الشاة لكثرة اللحم.
والجمعُ بين القولَين: أن الشاة أفضل لمن يُريدُ كَمالَ الإراقة، والبقرةُ والبدنة أفضل لكثرة النفع بلحمها.