الشرب بعد الفجر خطأ في تقدير الوقت
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية
اعتمدت على تطبيق الأذان وشربت ظانة أن الفجر لم يدخل، ثم تبين أنه أذن قبل دقائق فأمسكت بقية اليوم. فهل يصح الصوم؟
بخصوص صيامكِ اليوم، تصرفكِ بالاستمرار في الصيام (الإمساك عن الطعام والشراب بقية اليوم) هو التصرف الصحيح تماماً احتراماً لليوم. الفقهاء اختلفوا في مسألة الشرب أو الأكل ظناً أن وقت الفجر لم يحن، ثم يتبين العكس. رأي جمهور الفقهاء (الأغلبية):
تقبل الله طاعتكِ، ولا داعي للقلق فهذا الموقف يحصل كثيراً، خاصة مع الاعتماد على تطبيقات الهواتف واختلاف تواقيت المساجد .
بخصوص صيامكِ اليوم، تصرفكِ بالاستمرار في الصيام (الإمساك عن الطعام والشراب بقية اليوم) هو التصرف الصحيح تماماً احتراماً لليوم.
الفقهاء اختلفوا في مسألة الشرب أو الأكل ظناً أن وقت الفجر لم يحن، ثم يتبين العكس.
يُفَرِّق هؤلاء بين "النسيان" (أن تشربي وأنتِ ناسية للصيام تماماً) وبين "الخطأ في الوقت" (أن تشربي وأنتِ تتذكرين الصيام لكنكِ أخطأتِ في تقدير الوقت).
فالجمهور يرى أن النسيان لا يبطل الصوم، أما الخطأ في الوقت فيوجب "القضاء" (وهو الرأي الأحوط لضمان براءة الذمة).
لبعض العلماء والفقهاء يرون أن الخطأ في هذه الحالة كالنسيان تماماً، ويستدلون بالآية الكريمة: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا).
وبناءً على هذا الرأي، فإن صيامكِ صحيح ومكتمل ولا يلزمكِ قضاء هذا اليوم لأنكِ شربتِ الماء بناءً على خطأ غير مقصود في تقدير الوقت.