رجوع إلى الفتاوى الديون وأثرها في الزكاة

الاستدانة للتصدق مع وجود ديون

فتوى٢٤٨٣زيارة٠مشاركة
السؤال

امرأة عليها ديون وتستدين لتعين الفقراء ثم تسدد من حين لآخر. فما حكم فعلها؟

خلاصة الجواب

قضاء الدين مقدّم على الصدقة: سداد الديون حقّ واجب لمستحقيه، والصدقة المستحبة نافلة. ولا يجوز إشغال الذمة بدين جديد لنفل التطوع، لأن براءة الذمة من حقوق العباد هي الأصل المقدّم شرعاً. الاستدانة للصدقة غير مشروعة: الاستدانة للتصدق تصرف غير محمود شرعاً، ولا يُكلف الله نفساً إلا ما آتياها، قال تعالى:

الجواب المفصَّل

نيّتها طيبة وباب الفضل واسع، لكنّ المرتب الواجب شرعاً يقدّم على النافلة والمستحب.

الحكم الشرعي والضوابط:

قضاء الدين مقدّم على الصدقة: سداد الديون حقّ واجب لمستحقيه، والصدقة المستحبة نافلة. ولا يجوز إشغال الذمة بدين جديد لنفل التطوع، لأن براءة الذمة من حقوق العباد هي الأصل المقدّم شرعاً.

الاستدانة للصدقة غير مشروعة: الاستدانة للتصدق تصرف غير محمود شرعاً، ولا يُكلف الله نفساً إلا ما آتياها، قال تعالى: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ}.

استثناء المعاملة: إن كانت الأخت يسرها قريباً وتعلم بيقين قدرتها على وفاء الدين في أصله وأجله دون إضرار بأصحاب الحقوق، فالأمر أيسر، لكن الترجيح الشرعي يظل بترك الاستدانة مطلقاً للصدقات.

النصيحة :

الواجب عليها كفّ يدها عن الاستدانة للتصدق، والتركيز الكامل على سداد ديونها أولاً.

وبعد إبراء ذمتها تماماً، تنفق مما زاد عن حاجتها الأصلية، فلن يُسأل الإنسان عن صدقة لم ينفقها لعدم قدرته، لكنه يُسأل عن ديون لم يردّها لأصحابها.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الديون وأثرها في الزكاة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top