الاستدانة للتصدق مع وجود ديون
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
امرأة عليها ديون وتستدين لتعين الفقراء ثم تسدد من حين لآخر. فما حكم فعلها؟
قضاء الدين مقدّم على الصدقة: سداد الديون حقّ واجب لمستحقيه، والصدقة المستحبة نافلة. ولا يجوز إشغال الذمة بدين جديد لنفل التطوع، لأن براءة الذمة من حقوق العباد هي الأصل المقدّم شرعاً. الاستدانة للصدقة غير مشروعة: الاستدانة للتصدق تصرف غير محمود شرعاً، ولا يُكلف الله نفساً إلا ما آتياها، قال تعالى:
نيّتها طيبة وباب الفضل واسع، لكنّ المرتب الواجب شرعاً يقدّم على النافلة والمستحب.
قضاء الدين مقدّم على الصدقة: سداد الديون حقّ واجب لمستحقيه، والصدقة المستحبة نافلة. ولا يجوز إشغال الذمة بدين جديد لنفل التطوع، لأن براءة الذمة من حقوق العباد هي الأصل المقدّم شرعاً.
الاستدانة للصدقة غير مشروعة: الاستدانة للتصدق تصرف غير محمود شرعاً، ولا يُكلف الله نفساً إلا ما آتياها، قال تعالى: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ}.
استثناء المعاملة: إن كانت الأخت يسرها قريباً وتعلم بيقين قدرتها على وفاء الدين في أصله وأجله دون إضرار بأصحاب الحقوق، فالأمر أيسر، لكن الترجيح الشرعي يظل بترك الاستدانة مطلقاً للصدقات.
الواجب عليها كفّ يدها عن الاستدانة للتصدق، والتركيز الكامل على سداد ديونها أولاً.
وبعد إبراء ذمتها تماماً، تنفق مما زاد عن حاجتها الأصلية، فلن يُسأل الإنسان عن صدقة لم ينفقها لعدم قدرته، لكنه يُسأل عن ديون لم يردّها لأصحابها.