رجوع إلى الفتاوى الأضحية والعقيقة والذبائح

الأضحية مقطوعة الذنب أو الضرع أو الألية

فتوى٤١٥٤زيارة٠مشاركة
السؤال

هل تُجزئ التي قُطع ذَنَبُها أو ضَرْعها أو إِليتها؟

خلاصة الجواب

ذهب الحنابلة إلى عدم إجزاء مقطوعة الذَّنَب أو جلِّ الإِليَة.

وأجاز الحنفيَّة ما لم يَبلُغ المقطوعُ الثُّلُثَ. وعند الشافعيَّة في الأظهر: إن ذهب من الإِليَة قليلٌ لم يَضُرَّ. وعند المالكيَّة لا تجزئ مقطوعة الإِليَة كلِّها، وأما بعضها فعلى تفصيل. والاحتياط ترك ما اختُلف في إجزائه إلى الصحيح المتَّفَق عليه.

الجواب المفصَّل

ذهب الحنابلة إلى عدم إجزاء مقطوعة الذَّنَب أو جلِّ الإِليَة.

وأجاز الحنفيَّة ما لم يَبلُغ المقطوعُ الثُّلُثَ. وعند الشافعيَّة في الأظهر: إن ذهب من الإِليَة قليلٌ لم يَضُرَّ. وعند المالكيَّة لا تجزئ مقطوعة الإِليَة كلِّها، وأما بعضها فعلى تفصيل. والاحتياط ترك ما اختُلف في إجزائه إلى الصحيح المتَّفَق عليه.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الأضحية والعقيقة والذبائح
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top