نعم تُجزئ بالاتِّفاق، بل قد تكون أطيبَ لحمًا؛ لما ثبت أنه ﷺ ضحَّى بكبشين «مَوْجوءَيْن» (أي مَرضوضي الخصيتين)، أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد. والخِصاء ليس عيبًا، بل قد يَزيد في طِيب اللحم وكِبَر البَدَن.
الجواب المفصَّل
نعم تُجزئ بالاتِّفاق، بل قد تكون أطيبَ لحمًا؛ لما ثبت أنه ﷺ ضحَّى بكبشين «مَوْجوءَيْن» (أي مَرضوضي الخصيتين)، أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد. والخِصاء ليس عيبًا، بل قد يَزيد في طِيب اللحم وكِبَر البَدَن.