الفقير الذي لا يَجِد ثمنَ الأضحية فاضلًا عن نفقاته الأساسية وحوائجه الأصلية: لا تجب عليه عند الحنفيَّة، ولا تُسَنُّ في حقِّه عند الجمهور إذا أضرَّت به أو بعياله؛ لأن الله لا يُكلِّفُ نفسًا إلا وُسْعَها. ولا يَتَكَلَّفها بالاستدانة، إلا أن يكون قادرًا على الوفاء يقينًا، وإلا فإثمُ الدَّين أعظمُ من فضيلة السُّنَّة.