يبدأ وقتُ الذبح عند جمهور الفقهاء بعد طلوع الشمس يوم النحر ومُضِيِّ قَدرِ صلاة العيد وخُطبتيها.
وذهب الحنفيَّة إلى التفريق: فأهلُ المِصْر (المدن التي تُصلَّى فيها صلاة العيد) لا يَذبحون إلا بعد الصلاة، وأهلُ القُرى يَذبحون بعد طلوع الفجر مباشرة. والدليلُ على ابتداء الوقت بالصلاة: قوله ﷺ: «من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لَحْمٌ قَدَّمَه لأهله، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تَمَّ نُسُكُه وأصاب سُنَّةَ المسلمين» متَّفقٌ عليه.
ومن ذبح قبل الصلاة لزمه إبدالُها.