إذا أصابها عيبٌ بعد التعيين أو عند الذبح، فهل تُجزئ؟
خلاصة الجواب
إن أصابها عيبٌ بعد التعيين بلا تفريطٍ من المُضَحِّي، فقد قال مالكٌ والشافعيُّ وأحمدُ في رواية: تُجزئه، ويذبَحُها على حالها؛ لأنها قد تَعَيَّنَت قُربَةً بالنيَّة. وكذلك إن أصابها العيبُ عند الذبح ولم يَكن منه تقصير، فإنها تُجزئ. أمَّا إن فرَّط فعليه ضمانُها.
الجواب المفصَّل
إن أصابها عيبٌ بعد التعيين بلا تفريطٍ من المُضَحِّي، فقد قال مالكٌ والشافعيُّ وأحمدُ في رواية: تُجزئه، ويذبَحُها على حالها؛ لأنها قد تَعَيَّنَت قُربَةً بالنيَّة. وكذلك إن أصابها العيبُ عند الذبح ولم يَكن منه تقصير، فإنها تُجزئ. أمَّا إن فرَّط فعليه ضمانُها.