يا كاشِفَ الضُّرِّ الذيأتجرَّعُ يا مَن مَقاليدُالأمورِ تُجَمَّعُ
يامن يرى مافي الضمير ويسمعأنت المُعدّ لكل ما يُتوقّع
أنتَ الغياثُ إذا النوائبُ تَقرَعُوالمُستجارُ إذا الخلائقُ تَهلَعُأنتَ الملاذُ وفيكَ ربيَّ نَطمَعُ
يا من يُرجّى للشّدائد كُلّهايامن إليه المُشتكى والمفزعُ
يا مَن لهُ الأمرُ المُطاعُ ويُرفَعُوالكُلُّ من خوفِ الجلالةِ يَخضَعُوالأمرُ بينَ الكافِ والنونِ يُصنَعُ
يامن خزائن رزقه في قول كنأُمنن فإنّ الخير عندك أجمعُ
أفنيتُ عُمري في المعاصي أرتَعُواليومَ جئتُكَ نادِماً أتَوَجَّعُوليسَ لي عَمَلٌ بهِ أَتَشَفَّعُ
مالي سِوى فقري إليك وسيلةًفبالافتقار إليك فقري أدفعُ
ضاقت مذاهبُ حيلتي لا أنفَعُوالقلبُ من هولِ القطيعةِ يُصرَعُعبدٌ ذليلٌ في فِنائِكَ يَخضَعُ
مالي سِوى قرعي لبابك حيلةَفلئن رُدِدتُ فأيَّ بابٍ أقرعُ
مَن ذا يُجيرُ ومَن سواكَ يُشَفَّعُوإلى جَنابِ مَنِ العصاةُ سَتَفزَعُأأعودُ خائِبَ مُنيتي أتَلَكَّعُ!
ومن الذي أرجو فأهتفُ باسمِهِإن كان فضلك عن فقيرك يُمنعُ
أنتَ الكريمُ ومن عطائِكَ نَطمَعُوسَحابُ جُودِكَ بالرحامةِ يَهمَعُوالظنُّ فيكَ جَميلُهُ لا يُقطَعُ
حاشا لِفضلك أن تُقنِّط عاصِياًالفضلُ أجزلُ والمواهِبُ أوسعُ
ألقيتُ حِمْلَ جِنايتي أتوَجَّعُوخلعتُ ثوبَ الكِبرِ كي لا أُخدَعُأدري بأنكَ للكسيرِ تُرَفِّعُ
بالذُّلّ قد وافيت بابك عالماأن التذلُّل عند بابك ينفعُ
فوضتُ أمريَ للذي لا يَهجَعُورأيتُ أنكَ في النوائبِ أمنَعُفإليكَ وجهيَ والمدامعُ هُمَّعُ
وجعلت معتمدي عليك توكّلاوبسطتُ كفّي سائِلا أتضرّع
أنتَ العليمُ بحالنا إذ نَخضَعُفارحم قُلوباً بالرجاءِ تَقَطَّعُواكشِف كروباً في الحَشا تَتَوَجَّعُ
فاجعل لنا من كلّ ضيقٍ مخرجًاوالطُف بنا يامن إليه المرجِعُ
واختم بخيرٍ حينَ يُطوى المَضجَعُما غَرَّدَ القمريُّ أو لاحَ الشُعَعُتغشى الحبيبَ ومن بهِ نَتَشَفَّعُ
ثُمّ الصلاةُ على النبيًّ وآلهخيرُ الأنامِ شافِعٌ ومُشفعُ
